تعارف وزواج
عزيزي الزائر
عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
منتدى موج البحر

تعارف وزواج

منتدى للتعارف والزواج مجاني
 
الرئيسيةالبوابهالتسجيلدخول
ننصح جميع أعضاء أحلى منتدى بما فيهم الأعضاء و المشرفون و المديرون أن يتفحصوا ايميلات بياناتهم الشخصية في كل رصيد يمتلكونه في أي منتدى من منتديات أحلى منتدى وان اتضح لهم ان الإيميل المستعمل في هته البيانات غير صحيح ولا تواجد له على ارض الواقع أن يغيروه بايميل آخر حقيقي و فعال حتى يتجنبوا حدوث اي مشكل اثر تعميم التجديد المذكور ..الفلاحي..  اعلان هام


شاطر | 
 

 خديجة بنت خويلد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الفلاحي
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 1089
تاريخ التسجيل : 16/01/2010
الموقع منتدى موج البحر
العمل/الترفيه : موظف
المزاج : متفائل

مُساهمةموضوع: خديجة بنت خويلد   الأربعاء مايو 15, 2013 10:50 am

هي خديجة بنت خويلد
بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشية الأسدية زوج النبي صلى الله عليه وسلم أم
المؤمنين. ولدت بمكة ونشأت في بيت مجد وشرف ورياسة فنشأت على التخلق بالأخلاق
الحميدة واتصفت بالحزم والعقل والعفة فكانت تدعى في الجاهلية الطاهرة.


تزوجت قبل زواجها
برسول الله صلى الله عليه وسلم مرتين باثنين من سادات العرب: عتيق بن عائذ
المخزومي وأبي هالة هند بن زرارة التميمي.


كانت ذات مال وتجارة
تستأجر الرجال لتجارتها وتبعثها إلى الشام، وبلغها عن محمد بن عبد الله كرم أخلاقه
وصدقه وأمانته فعرضت عليه الخروج في مالها إلى الشام مع غلامها ميسرة، فقبل وخرج
في تجارتها وعاد بأرباح كبيرة، وأخبرها ميسرة عن كرم أخلاقه وصفاته المتميزة فرغبت
في الزواج منه وعرضت صديقتها نفيسة بنت منية عليه الزواج من خديجة فقبل وتزوجها،
وكان عمره خمسة وعشرين عاماً وعمرها أربعين. ولم يتزوج عليها غيرها طيلة حياتها
وولدت له: القاسم وعبد الله وزينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة.


خديجة بنت
خويلد(رضوان الله عليها)


زوجة محمّد رسول
الله(صلى الله عليه وآله )


اسمها ونسبها


أُمّ المؤمنين،
السيّدة خديجة بنت خويلد بن أسد.


أُمّها


فاطمة بنت زائدة بن
الأصم.


ولادتها


ولدت حوالي عام 68
قبل الهجرة، أي قبل ولادة النبي(صلى الله عليه وآله ) بـ 15 عاماً، ومن المحتمل أنّها ولدت في مكّة باعتبارها مكّية.


زواجها


تزوّجت(رضوان الله
عليها) من رسول الله(صلى الله عليه وآله) في 10 ربيع الأوّل، وكانت في عمر
الأربعين، وكان عمره(صلى الله عليه وآله) خمس وعشرين عاماً، ولم يتزوّج غيرها في
حياتها حتّى تُوفّيت(رضي الله عنها).


من أولادها


اختلفت الأقوال في
عدد أولادها من رسول الله(صلى الله عليه وآله)، ولكن من المسلّم أنّ القاسم
والسيّدة فاطمة الزهراء(عليها السلام) منها، والقاسم قد تُوفّي في حياة النبي(صلى
الله عليه وآله)، وبه يُكنّى.


إسلامها


كانت(رضوان الله
عليها) أوّل امرأة آمنت بالدين الإسلامي، فقد ورد عن ابن شهاب أنّه قال: «بلغنا
أنّ خديجة بنت خويلد زوج النبي(صلى الله عليه وآله) كانت أوّل مَن آمن بالله
ورسوله»(1).


من صفاتها


كانت(رضوان الله
عليها) امرأة حازمة لبيبة شريفة، ومن أوسط قريش نسباً وأعظمهم شرفاً وأكثرهم
مالاً، وقد آزرت زوجها رسول الله(صلى الله عليه وآله) أيّام المحنة، فخفّف الله
تعالى عنه بها.


وكان(صلى الله عليه
وآله) لا يسمع شيئاً يكرهه من مشركي مكّة من الردّ والتكذيب إلّا خفّفته عنه
وهوّنته، وبقيت هكذا تسانده حتّى آخر لحظة من حياتها.


مكانتها وفضلها


لها(رضوان الله
عليها) مكانة ومنزلة عالية عند الله تعالى، حتّى إنّ جبرائيل(عليه السلام) أتى إلى
النبي(صلى الله عليه وآله) فقال: «يا رسول الله، هذه خديجة قد أتتك معها إناء فيه
إدام أو طعام أو شراب، فإذا هي أتتك فاقرأ عليها السلام من ربّها عزّ وجل ومنّي،
وبشّرها ببيت في الجنّة من قصب لا صخب فيه ولا نَصَب»(2).


وقال رسول الله(صلى
الله عليه وآله): «خير نساء العالمين أربع: مريم بنت عمران، وابنة مزاحم امرأة
فرعون، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمّد»(3).


وقال(صلى الله عليه
وآله): «كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء إلّا مريم، وآسية امرأة فرعون،
وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمّد»(4).


إنفاقها


قد أنفقت(رضوان الله
عليها) أموالها في أيّام تعرّض المسلمين للاضطهاد والحصار الاقتصادي الذي فرضه
مشركو مكّة، حتّى أنّ النبي(صلى الله عليه وآله) قال: «ما نفعني مال قطّ مثل ما
نفعني مال خديجة»(5)، وكان(صلى الله عليه وآله) يفكّ من مالها الغارم والأسير،
ويعطي الضعيف، ومَن لا والد له ولا ولد، والعيال والثقل.


حبّ النبي(صلى الله
عليه وآله) لها


كان(صلى الله عليه
وآله) يحبّها حبّاً كثيراً، ويكفينا شاهداً على ذلك قول عائشة: «ما غِرتُ على أحدٍ
من نساء النبي‏(صلى الله عليه وآله) ما غِرتُ على خديجة، وما رأيتُها، ولكن كان
النبي‏(صلى الله عليه وآله) يُكثر ذكرها، وربّما ذبح ‏الشاة ثمّ يقطّعها أعضاءً
ثمّ يبعثها في صدائق خديجة، فربما قلت له: كأنّه لم يكن في الدنيا إلّا خديجة!
فيقول: إنّها كانت، وكانت، وكان لي منها الأولاد»(6).


وقالت أيضاً: «كان
رسول الله(صلى الله عليه وآله) إذا ذكر خديجة لم يكن يسأم من الثناء عليها
والاستغفار لها، فذكرها ذات يوم واحتملتني الغيرة إلى أن قلت: قد عوّضك الله من
كبيرة السن.


قالت: فرأيت رسول
الله(صلى الله عليه وآله) غضب غضباً سقط في جلدي، فقلت في نفسي: اللّهم إنّك إن
أذهبت عنّي غضب رسول الله(صلى الله عليه وآله) لم أذكرها بسوء ما بقيت، فلمّا رأى
رسول الله(صلى الله عليه وآله) الذي قد لقيت، قال: كيف قلت؟ والله لقد آمنت بي إذ
كفر بي الناس، وصدّقتني إذ كذّبني الناس، ورزُقت منّي الولد إذ حرمتيه منّي»(7).


وفي رواية قالت:
«أغضبتُه يوماً فقال:(صلى الله عليه وآله): إنّي رُزِقتُ حُبّها»(8).


وفاتها


تُوفّيت(رضوان الله
عليها) في 10 شهر رمضان 10 للبعثة النبوية الشريفة في شعب أبي طالب بمكّة
المكرّمة، ودُفنت في مقبرة الحجون بمكّة المكرّمة.


وصيّتها لرسول
الله‏(صلى الله عليه وآله)


لمّا اشتدّ مرضها(رضوان
الله عليها) قالت: «يا رسول الله‏ اسمع وصاياي:


أوّلاً: إنّي قاصرة
في حقّك فاعفني يا رسول الله. قال‏(صلى الله عليه وآله): حاشا وكلّا، ما رأيت منكِ
تقصيراً، فقد بلغتِ بجهدك، وتعبت في داري غاية التعب، ولقد بذلت أموالكِ وصرفت في
سبيل الله مالَكِ.


ثانياً: أوصيك بهذه ـ
وأشارت إلى فاطمة ـ فإنّها يتيمة غريبة من بعدي، فلا يؤذينها أحد من نساء قريش،
ولا يلطمنّ خدّها، ولا يصيحنّ في وجهها، ولا يرينّها مكروهاً.


ثالثاً: إنّي خائفة
من القبر، أُريد منك رداءك الذي تلبسه حين ‏نزول الوحي تكفّنني فيه. فقام
النبي(صلى الله عليه وآله) وسلّم الرداء إليها، فسرّت به سروراً عظيماً، فلمّا
تُوفّيت خديجة أخذ رسول الله‏(صلى الله عليه وآله) في تجهيزها وغسّلها وحنّطها،
فلمّا أراد أن يكفّنها هبط الأمين جبرائيل وقال: يا رسول الله، إنّ الله يقرئك السلام
ويخصّك بالتحية والإكرام ويقول لك: يا محمّد إنّ كفن خديجة من عندنا، فإنّها بذلت
مالها في سبيلنا.


فجاء جبرائيل بكفن
وقال: يا رسول الله، هذا كفن خديجة، وهو من أكفان الجنّة أهداه الله إليها.
فكفّنها رسول الله‏(صلى الله عليه وآله) بردائه الشريف أوّلاً، وبما جاء به
جبرائيل ثانياً، فكان لها كفنان: كفن من الله، وكفن من رسوله











خديجة بنت خُويلد (ع) أو خديجة الكُبرى كانت أول زوجة للنبي محمد (ص)
والتي لم يتزوج عليها أبداً طوال حياتها المباركة.


كانت خديجة (ع) امرأة ثرية تعمل بالتجارة في مكة المكرمة
و هي ابنة خُويلد
الذي دافع عن الحجر الأسود.
في وقت لاحق شاركها النبي محمد (ص)
في تجارتها ثم صارت زوجته و أول امرأة أسلمت
فساندت النبي محمد (ص)
بكل ما تملك من طاقات.


خديجة (ع) لعبت دوراً بارزاً في منذ الساعات الأولى للدين الإسلامي
الحنيف في دعم ذلك الدين و أتباعه فكانت هي و أبو طالب (ع) أكبر دعامتين للنبي
محمد (ص) و للمسلمين.
حتى أثناء الحصار الذي قامت به قُريش و
ما رافقه من عناء شديد و الذي استمر ٣ سنوات تحملت خديجة (ع) و صبرت مع النبي محمد (ص)
في شدته و واجهت كل ذلك بحكمة و صبر و إيمان قوي بالله
سبحانه و تعالى و بنبيه محمد (ص).
رغم ذلك لم يعطها بعض المؤرخين ما تستحقه من التشريف مما يليق بمكانتها العظيمة
عند الله و رسوله حتى
يُحجموا دورها و دور ابنتها فاطمة الزهراء (ع)
الأساسي في بناء الإسلام و
يُبرزوا أسماء زوجات للنبي لاحقات بعد وفاتها على حساب مكانتها الرفيعة. بسبب ذلك
فإن المصادر التي تتحدث عنها قليلة و مبعثرة وحتى تلك المصادر ليست خالية من
التفاسير الخاطئة للروايات.ا


خديجة الكبرى (ع) هي ابنة خُويلد
ابن أسد ابن عبد العُزّى ابن قُصي من قبيلة قُريش. لم
تكن عائلتها مشهورة بالثراء فقط و إنما بحسن الأدب و الأخلاق.


وُلدت خديجة (ع) سنة 565 للميلاد و توفيت في العاشر من شهر رمضان
الكريم قبل سنة من الهجرة في
سنة 623 للميلاد عن عمر يناهز 58 سنة. من
الجدير ذكره أن والدتها توفيت سنة 575 للميلاد و
والدها خُويلد
توفي في سنة 585 للميلاد
فتقاسم أولاده ما ورثوه عنه من ثروة.
خديجة (ع) كانت تتمتع بذكاء حادّ و قوة في الشخصية جعلاها تتجاوز أخطار ما كانت
حائزة عليه من ثراء. لقد كانت الوحيدة بين إخوتها التي ورثت أيضاً موهبة التجارة
من أبيها حيث استلمت بعد وفاته تجارته و توسعت بها بشكل سريع. و من خلال الأرباح
التي كانت تحصل عليها كانت تساعد الفقراء و المحتاجين و اليتامى و الأرامل و
المرضى و المعاقين. و كانت أيضاً تساعد الفتيات على الزواج و تعطيهنّ عطية تساعدهن
على متطلبات الزواج.
و قد كان لخديجة (ع) عمّ أو خال يشور عليها في مسائل التجارة و كان أفراد عائلتها
يساعدونها في إدارة شؤون العمل. من الأسباب الرئيسية لنجاحها كان حُسن اختيارها
لمن تتعامل معهم ممن كانواا يتاجرون بأموالها و الذين كانوا يتمتعون بقدر عال من
الحنكة التجارية. هذا و عوامل أُخرى جعلت منها أثرى امرأة في مكة.
عندما كانت تترك مكة إحدى
القوافل التجارية كانت بضائع خديجة (ع) توازي كل بضائع تجار مكة
مجتمعة. من أجل ذلك كان سكان مكة يلقبونها بأميرة قريش أو
أميرة مكة.


المكيين
الذين كانوا لا يعبدون الأصنام قبل الإسلام كانوا أقلاء و منهم كانت خديجة (ع).
بعض المؤرخين يتكلمون عن قريب لخديجة (ع) اسمه و رقة ابن نوفل
كان له باعٌ أنها كانت موحدة. و
لكن وجوده غير مؤكد.


خديجة (ع) كانت في أخلاقها و رفعتها من السمو بمكان حتى
أنها لُقبت قبل الإسلام إلى جانب لقبها بأميرة مكة بالطاهرة رغم الجاهلية التي
كانت تسود العرب وقتها. هدا اللقب حازت عليه أيضاً فيما بعد ابنتها فاطمة الزهراء (ع).
و بعد إسلامها زادت سموّاً و رِفعة حتى أصبحت من سيدات نساء العالمين إلى جانب آسية و مريم و فاطمة
عليهنّ سلام الله
جميعهنّ. ومن الأحاديث التي تدل على ذلك
الحديث النبوي الذي ورد في العديد من المصادر مثل مسند أحمد ومستدرك الحاكم حيث
يقول النبي محمد (ص):


أفضل نساء أهل الجنة : مريم بنت عمران ،
وفاطمة بنت محمد
، وخديجة بنت خويلد ، وآسية بنت مزاحم
امرأة فرعون


و أما ما ادعاه البعض من أن خديجة (ع) تزوجت مرتين قبل
زواجها من النبي محمد (ص)
ففي ذلك اختلاف كبير. كما ادعى البعض أنها ترملت مرتين. البعض الآخر يجزم بأنها لم
تتزوج قبل زواجها من النبي محمد (ص).
و على فرض صحة ادعاء زواجها السابق فإن ذلك لم و لن يُنقص من خاصية مكانته و
رفعتها عند الله و رسوله (ص).
بعض العلماء يجزم بأن مثل تلك الادعاءات اختُلقت كانت فقط لدبلجة ادعاء أن إحدى
النساء التي تزوجها النبي محمد (ص)
فيما بعد و التي كانت عذراء هي الزوجة المحببة للنبي محمد (ص)
مما لا ينسجم مع الواقع بحال من الأحوال.


من الثابت أن الكثير من رجالات مكة أصحاب
النفوذ و المال طلبوا الزواج من خديجة (ع) و لكنها رفضت ذلك مما زاد في فضول الناس
عن من سيكون زوج المستقبل لها.


في ر بيع سنة ٥٩٥ للميلاد تجمعت قوافل المكيين
المتجهة إلى سوريا.
خديجة (ع) كانت قد أعدّت قافلتها أيضاً و لكن لم تكن قد وجدت الشخص المناسب الدي
يقود قافلتها. و كان أبو طالب (ع)
قد سمع بذلك و رأى أن النبي محمد (ص)
يملك من الكفاءة ما يؤهله لذلك العمل فعرض ذلك على خديجة (ع) التي سبق لها أن سمعت
كبقية أهل مكة عن
صدق و أمانة النبي محمد (ص)
و هو الملقب بالصادق الأمين. رحبّت خديجة (ع) بذلك و أرسلت معه خادمها ميسرة
ليسانده في شؤوون القافلة. ميسرة
دُهش من مهارة النبي محمد (ص)
في التجارة الذي حقق أرباحاً لم تحصل لخديجة (ع) من قبل و رغم ذلك كان يجد الوقت
الكافي ليختلي بنفسه و يتفكر. ميسرة لم
يكن يقاطعه أثناء ذلك و كان يزداد إعجاباً بقُدراته (ص) و حب الناس له و ارتياحهم
لوجوده المبارك مع أن نبوته كانت ما زالت غبر معروفة للناس حتى ذلك الحين. ميسرة قصّ
كل ما رأى منه على خديجة (ع) لا سيما أخلاقه و رفعة تصرفاته بين الناس.


خديجة (ع) كانت قد وجدت في نفسها إعجاباً كبيراً بالنبي محمد (ص)
بعد ما سمعت عن كل ما كان عليه حاله في سفره إلى سوريا
بالإضافة إلى ما كانت تعرف عنه. و عرفت بذكائها و حنكتها أن هذا الرجل ذي شأن عظيم
ليس كمثله شأن. يُروى أن نفيسة بنت مُنية
إحدى صديقات خديجة (ع) المقربات قامت بالوساطة و استطاعت أن توصل بقنواتها الخاصة
طلب زواج خديجة (ع) من النبي محمد (ص)
دون أخذ أي شأن أو عائق مادي بعين الاعتبار. النبي محمد (ص)
قبل طلبها و فرح به و هكذا تمّ هذا الزواج المبارك في العاشر من ربيع الأول
من سنة ٢٦ قبل الهجرة.


إسلام
خديجة (ع) فيما بعد أدى إلى أن المجتمع الجاهلي لم يعد يتقبلها بل و قام بعزلها. و
هكذا قلبت خديجة (ع) حياتها رأساً على عقب يشكل يتناسب مع تركيبة المجتمع الإسلامي
الحديث العهد و ما يتلاءم مع شخصية عظيمة كشخصية النبي محمد (ص)
مثل التخلي عن الرفاهية و الثراء لصالح المعوزين و الفقراء.


خديجة (ع) التي كانت تلقب بأميرة مكة بدأت بحياتها الزوجية
في بيت النبي محمد (ص).
حياة استمرت حوالي ٢٥ سنة كانت مليئة بالسعادة. منذ اليوم الأول كانت خريصة على
سعادة زوجها حرصاً شديداً كما ازداد هذا الزواج بركة بإنجابها لثلاثة أولاد و هم
القاسم و إبراهيم الذَين توفيا صغاراً و فاطمة (ع)
التي صارت فيما بعد سيدة النساء.


قال النبي محمد صلي الله
عليه وآله: كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا مريم بنت عمران
وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون وخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد.



بعض المؤرخين يروون أن ٣ بنات كانت تعيش مع خديجة (ع) في
بيتها لما تزوجها النبي محمد (ص)
و هنّ زينب و رُقية و أم كلثوم.لكنهنّ لم ينكنّ بناتها و إنما بنات أختها المتوفية
و قبلها كان زوجها أيضاً قد توفي فصارت بناتها يتيمة الأم و الأب. وجود الإمام علي (ع)
الذي ترعرع منذ نعومة أظفاره عندها و عند زوجها النبي محمد (ص)
عوض على خديجة (ع) فقدها لابنيها حيث أخذه النبي محمد (ص)
ليعيش عنده بعد أن قبِل عمه أبو طالب (ع)
عرضه عليه بذلك نتيجة الجفاف الذي حلّ بمكة و ما لاقاه عمه أبو طالب (ع)
من صعوبات مادية لكثرة أولاده. و هكذا كبر الإمام علي (ع)
في كنف تلك العائلة الكريمة التي أحاطته بالحب و
العناية والتربية الصالحة.


بخصوص حادثة الوحي الأول
يوجد العديد من التصورات الخاطئة و التي منها أن خديجة (ع) كانت تقنع النبي محمد
(ص) ببعض الأمور. و الواقع حسب الروايات الصحيحة هو أنها كانت أول من اقتنع بكل ما
جاء به النبي محمد (ص)
و آمنت به و برسالته الشريف. و ها هو النبي محمد (ص)
يأتي بعد أول وحي نزل عليه إلى البيت و هو يرجف من خشية الله و من
و عظمة الشرف الذي حاز به من الله
سبحانه و تعالى بحمله للرسالة فيطلب من خديجة (ع) أن تدثره فتفعل ذلك فوراً مساندة
له كما كان عهده بها على الدوام.

فيما بعد صلى النبي محمد (ص)
مع خديجة (ع) و الإمام علي (ع)
أول صلاة جماعة في تاريخ الإسلام.


الحصار الذي فرضته قريش و الذي استمر ٣ سنوات نال من قِوى
خديجة (ع) التي رافقت النبي محمد (ص) في محنته تلك كما فعلت قبل ذيك. و هكذا توفيت
خديحة (ع) بُعيد ذلك الحصار في السنة العاشرة بعد البعثة قبل سنة واحدة من الهجرة
بعد حياة مليئة بالعطاء و الكرم و الإيمان و الحب و المواساة للنبي محمد (ص).
نعم إن خديجة (ع ) توفيت و لكنها لم تمت أبداً في قلب النبي محمد (ص) حيث لم تستطع
أي من زوجاته فيما بعد أن تحل محلها في قلبه. كيف ذلك و هي التي بذلت وجودها كله لله و رسوله (ص).
فقد كانت بحق أم للمؤمنين بكل جوارحها و إمكانياتها.


قالت عائشة :
كان رسول الله (ص)
لا يكاد يخرج من البيت حتى يذكر خديجة ، فيحسن الثناء عليها فذكرها يوماً من
الأيام فأدركتني الغيرة ، فقلت : هل كانت إلا عجوزاً ، فقد أبدلك الله خيراً
منها .فغضب حتى اهتز مقدم شعره من الغضب ، ثم قال : لا والله ما أبدلني الله خيراً
منها ، آمنت بي إذ كفر الناس ، وصدقتني إذ كذبني الناس ، وواستني في مالها إذ
حرمني الناس ، ورزقني الله منها أولاداً إذ حرمني أولاد النساء .قالت عائشة : فقلت
في نفسي لا أذكرها بسيئة أبداً (الاستيعاب ، ابن الأثير ، ج2،ص721وأسد الغابه ، ج5 ، ص539).

وقالت عائشة أيضاً
: ما غرت على أحد من أزواج النبي (ص)
ما غرت على خديجة ، وما بي أن أكون أدركتها ، وما ذاك إلا لكثرة ذكر رسول الله (ص)
وإن كان مما يذبح الشاة يتبع بها صدائق خديجة فيهديها لهن ( أسد الغابة ، ج5،ص438).

وقالت عائشة
أيضاً : ما رأيت خديجة قط ، ولاغرت على امرأة من نسائه أشد من غيرتي على خديجة ،
وذلك من كثرة ما كان يذكرها (المستدرك على الصحيحين ،ج3،ص186 ).


عن عائشة: إن
رسول الله (ص)
بشر خديجة ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب ( الإصابة ، ج4 ص273).


بلى إن ما تتمتع به خديجة (ع) من مكانة سامية و رفيعة في
قلوب المسلمين
بمختلف مذاهبهم و لا سيما عند محبين أهل البيت (ع)
هو من أفضل الشواهد على مكانتها العظيمة و على أنها ما زالت حتى اليوم تعيش في
قلوبهم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mojzwaj.ahlamontada.com/forum.htm
الفلاحي
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 1089
تاريخ التسجيل : 16/01/2010
الموقع منتدى موج البحر
العمل/الترفيه : موظف
المزاج : متفائل

مُساهمةموضوع: رد: خديجة بنت خويلد   السبت مايو 18, 2013 12:14 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://mojzwaj.ahlamontada.com/forum.htm
 
خديجة بنت خويلد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تعارف وزواج :: امواج اسلاميه :: موج شخصيات اسلامية-
انتقل الى: